يازجي في الفصح: نصلي لمطراني حلب المخطوفين وليرفع الله عن عالمه الوباء

بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي
0

وجه بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي رسالة لمناسبة عيد الفصح المجيد، قال فيها:

“فرح القيامة هو ترياق ضيقاتنا. وهو فرح من العلى يضعه الله في قلب كل منا ليقول لنا إن الصليب هو فاتح درب القيامة. فرح القيامة عزاء وبلسم يضعه الله في قلوبنا التي سبق وناجته بلسان النسوة البارات: “من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر؟” فأتاهن مجيبا بأفعال كما يخبر الإنجيلي: “فتطلعن فرأين الحجر قد دحرج لأنه كان عظيما جدا. دعوتنا اليوم أن ينظر كل منا يوم القيامة ويتأمله يوم فرح علوي رغم كل ما يحيط من ظروف ورغم ما يحيق من أهوال. فرح القيامة هو صدى واكتمال فرح الميلاد الذي جاء على لسان الملاك إلى البشرية المنتظرة الخلاص بقوله: “ها أنا أبشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب…”. وهذا الفرح العظيم عينه، يسوع المسيح، هو إياه من سيدحرج عن باب قبره وعن أبواب نفوسنا كل حجر عظيم وضيق عظيم ويرسم على الوجوه بشائر الفرح بقيامته. نذكر اليوم كل من هم شدة وضيق ونصلي إلى إله الفرح والسلام أن يمسح من العيون كل دمعة. نصلي من أجل المخطوفين ومنهم أخوانا مطرانا حلب يوحنا إبراهيم وبولس يازجي المخطوفان منذ ثمانية أعوام وسط صمت دولي مريب ومستنكر. نصلي معكم من أجل أن يرفع الله عن عالمه الوباء الحاضر ونسأل الرحمة الإلهية والملكوت السماوي لإخوتنا وأحبتنا جميع الذين سبقونا على رجاء القيامة والحياة الأبدية إلى ملقى نوره القدوس”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.