الراعي: كلّ ما نراه مرحلة صعبة ستمضي بصمودنا

عودة: العلاقة بين الشعب والمسؤولين فاشلة

البطريرك الماروني الكاردينال مار ​بشارة بطرس الراعي في قداس سيدة إيليج
0

دعا البطريرك الماروني الكاردينال ​بشارة بطرس الراعي اللبنانيين إلى عدم الخوف أو اليأس “فكل ما ترونه اليوم مرحلة صعبة، نعم، وتمضي بالصلاة والصمود، بحسن الخيار والتمسك بالثوابت، بتغيير الواقع بالوسائل الديمقراطية”.

وقال: “ان مسيرة التغيير مستمرة، منذ اتفاق الطائف والدولة تعد الشعب بمعالجة الازمات لكن الازمات ازدادت والصراع الوطني يتعمق والولاء للبنان انحرف حتى دخلنا عتبة الانهيار، مطالبتنا بمعالجة واقع الانهيار يهدف للمحافظة على وحدة لبنان لأن تفاقم الوضع بات يشكل خطرا عليهما”.

وأشار، ​في عظة ألقاها خلال قداس الشهداء الذي ترأسه في كنيسة سيدة إيليج في ميفوق، إلى “اننا “شكرنا الله على خروج لبنان من أزمة الحكومة وشكرناه على تشكيل حكومة جديدة اتخذت شعار “معاً للانقاذ”، ونحن اليوم إذ نجدد لها تمنياتنا بالنجاح نأمل ان تعمل كفريق وطني واحد يعكس وحدة الدولة لوقف التدهور والتصدي للعمليات المتواصلة لضرب الدولة ككل والمس بنظامها الديمقراطي”.

وشدد على انه “لا يمكن ان تستقيم الدولة مع ممارسات أو مواقف تتنافى وكيانها ومؤسساتها ويسمونها بكل بساطة نقاط خلافية وكأن حلها غير ضروري من مثل حياد لبنان وعدم انحيازه وتصحيح الممارسات المنافية للدستور واتفاق الطائف والطريقة التي تم فيها ادخال صهاريج المحروقات واعاقة التحقيق بجريمة المرفأ كان المطلوب إيقاف التحقيق”.

وقال: “ما يعزز أملنا هو ان الظروف الداخلية والاقليمية والدولية التي استولدت هذه الحكومة تسمح لها بالقيام بالملح الذي يحتاجه الشعب اللبناني منها، أذكر أولا اجراء الاصلاحات واستنهاض الحركة المالية والاقتصادية، ثانيا تأمين العام الدراسي ودعم المدارس الخاصة على غرار الرسمية، ثالثا حل أزمة المرحوقات والكهرباء واغلاق معبر التهريب على الحدود، رابعا معالجة قضية برادات التفاح منعا لاتلافه”.

من جهته، اعتبر متروبوليت بيروت للروم الأرثوذكس المطران إلياس عودة أنّ “ما نشهده في بلدنا هو طغيان حبّ الأنا، إذ إنّ كلّ طرف يُريد مصلحته الشخصية فقط، على حساب عائلة الوطن”.

وأشار عودة خلال عظة قداس الأحد من كاتدرائية القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في وسط بيروت أنّ “هذا ما جعل مِن العلاقة العائلية، بين الشعب والمسؤولين علاقة فاشلة، فاقدة للمحبّة، مليئة بالكراهية والنزاعات”.

وأكّد عودة أنّ “الحرّية هي التي يجب أن يتحلّى بها أَبناء الشعب الذي لا يعيش حاليّاً سوى الإحباط، والشعور بفقد الكرامـة”.
تحديات ما بعد الثقة بحكومة ميقاتي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.