ميقاتي يرفض الاستقالة منعاً لعرقلة الانتخابات النيابية اللبنانية

رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي يتحدث في الجلسة العامة لمجلس النواب اللبناني
0

قال رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، عقب انتهاء الجلسة العامة لمجلس النواب اللبناني: “في ضوء ‏المؤشرات الخارجية التي تصلنا والجولات الخارجية التي أقوم بها، نلمس دعماً ‏كبيراً للبنان وسعياً لمساعدته، فيما داخل البلد نرى تخبطاً وسعياً من قبل البعض ‏لاستثمار كل الأمور في الحملات الانتخابية”، موضحاً أن “هذه الحملات تأتي ‏تارة من قبل فريق يعارض العهد، وتارة من قبل فريق يعارض الحكومة ويتهجم ‏عليها”، معتبراً أن “الخاسر الأكبر من هذه الحملات هو البلد”.‎

أضاف: “بدلاً من أن نتعاون، حكومةً ومجلساً نيابياً، للخروج من الأزمة ‏التي نحن فيها، نرى تهجماً لا فائدة منه”، مشيراً إلى أنه سمع أول من أمس ‏كلاما يتعلق بالحكومة وبطرح الثقة بها، “فقلت: لم لا، ما دام أن أوراقنا مفتوحة ‏ونحن على استعداد لعرض ما لدينا بكل شفافية، ولتوضيح المشكلات التي نعاني ‏منها، وإذا كان المجلس النيابي مستعدا للتعاون معنا، فهذا أمر أساسي لأن البلد ‏يتطلب تضافر كل الجهود‎”.

ورأى ميقاتي أنه “لا يمكن حل المشكلات التي نعاني منها بالطريقة الشعبوية ‏التي نشهدها، والوطن يدفع الثمن اليوم”، مضيفاً أن “الوضع غير سليم ولكن ‏إذا لم نتحد جميعا لإيجاد الحلول فلا يمكننا الخروج من الأزمة التي نمر بها‎”.

ورفض ميقاتي الاستقالة من الحكومة، منعاً لعرقلة إجراء الانتخابات. قائلاً: “من مهمات الحكومة اليوم إجراء الانتخابات النيابية ولا يمكن أن ‏أنساق إلى الاستقالة كي لا تكون مبررا لتعطيل الانتخابات، ولن أكون سببا ‏لتعطيل الانتخابات، ولهذا السبب لن أقدم على الاستقالة‎”.

وتطرق ميقاتي لملف “الكابيتال كونترول” بقوله: “هذا الموضوع مطروح ‏أمام المجلس النيابي منذ شهرين كاقتراح قانون والمجلس هو من طلب ‏ملاحظات صندوق النقد الدولي، وأضفناها على الاقتراح المعروض على ‏المجلس، فطلبوا مجددا أن نحيله كمشروع قانون من قبل الحكومة، وهذا ما ‏سيحصل”. وقال: “نحن مستعدون للمحاسبة على أي عمل نقوم به وأكرر ‏الدعوة إلى التعاون الكامل مع المجلس النيابي”، داعياً إلى التوقف عن تغليب ‏المصالح الشخصية على المصالح الوطنية، “لأن الوطن هو من يدفع الثمن‎”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.