السيادة والرعاية!

وزير الخارجية والمغتربين الأسبق عدنان منصور
0

يدور الحديث عن أن الرعاية الأوروبية لمهمة الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، لا زالت قائمة ويمكن إضافة الجهود الروسية والبريطانية والأميركية اليها، من خلال المراقبة الدقيقة والمتابعة اليومية لمراحل المفاوضات!!!!

لم يبق أمام المنظومة السياسية المعوقة والعاجزة سوى وضع لبنان تحت الوصاية الدولية!

تبّاً لمسؤولين قاصرين كشفوا حقيقتهم وقزموا انفسهم وعروا وطنهم امام العالم كله ليستجدوا فيما بعد وساطات الدول وقراراتها وعطفها وإملاءاتها ووصاياها.

وبعد كل ذلك، لا ينفك المنافقون عن التشدق بالحرية  والحرص على السيادة والديمقراطية والحديث عن الوصاية السورية!!!

بئس مسؤولين، وبئس سلوكهم وأفعالهم، أسود في الداخل ونعاج أمام الخارج!!!

د. عدنان منصور

لبنان/ وزير الخارجية والمغتربين الأسبق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.