جهاد ياسين يلتقي بشرى الخليل ويسلّمها ملف مشروع “القطب العلمي”

الخليل تتسلم من ياسين ملف مشروعه
0

أن تلتقي بإنسان محترم فهذه أمنية تتحقّق مع مرور الوقت، لكن ان تتعرف إلى شخص، رجل كان ام امرأة، فمسألة تحتاج وقفة امام الأفق لنَيْل التمني، فكيف إذا كان الأمر يتعلق بسيدة راقية جعلت من المحاماة مهنة مرموقة يتصارع فيها الذكاء مع قوة الشخصية كما بشرى الخليل المحامية اللامعة على مساحة الوطن العربي والرقم الصعب في المحاكم.

“الأستاذة بشرى” كانت، منذ أيام قليلة، في “نادي الصحافة” للإعلان عن لائحة “الدولة الحاضنة” لخوض معركة جديدة هي الانتخابات النيابية اللبنانية، ولم تكُ صدفة ان يلتقيها رجل الأعمال جهاد ياسين الذي حضر المؤتمر كحاضر فضولي شجعته طبيعة المناسبة للتعرف إلى المحامية بشرى الخليل وتسليمها ملف “القطب الجديد العلمي عبر الأمم والقارات وكوكب الأرض”.

ويروي ياسين أنه نظر إلى الخليل بشيء من الوقار وهو يتوجه اليها مخاطباً: “انت وضعت في الدعوة انها موجهة للمحبين وانا من المحبين بدك ابقى أو بدك فل” ضحكت بلياقة ملفتة وقالت: “بتشرّف فيك وبكل المحبين”.

تقدمت منها راغباً بتزويدها ملف المشروع، تقبلته بكل ترحاب وتمنيت عليها التقاط صورة مشتركة وهي تتسلمه فتجاوبت مشكورة، وهنا أبرزنا الملف للصورة.

جهاد ياسين يقدم لبشرى الخليل ملف مشروعه

وفي هذه الأثناء اعجبت في إبدائها الاهتمام بما كنت أشرحه عن مضمون الملف، خاصة عندما توجهت للأستاذة بشرى بمن كنت تراسلت معهم بشأنه من قادة العالم وفي لبنان، فكانت ردة فعلها إيجابية بشكل ترك لديّ الكثير من الارتياح. كنت اسمع عنها وأتابعها عبر شاشات التلفزة لكن، في هذه المرة كان الوضع مختلفاً، وجدت نفسي أمام سيدة لها وزنها في المجتمع ومحامية محاربة شديدة المراس، هي بشرى الخليل الإنسانة القريبة من الناس والمدافعة عن حقوقهم”.

وأضاف ياسين: “هنا أتوجه الى الأستاذة بشرى موضحاً لها أن المشروع هو عبارة عن رسالة هي بمثابة خيط رفيع لبلورة وحلحلة جميع القضايا العالقة عبر الإدغام والدمج لتسلك بذلك مسارها بسلاسة فتحل نفسها بنفسها بهدوء وديمقراطية نزيهة خالية من الشوائب بطريقة منطقية”.

وهنا يشير ياسين إلى أن هذه الرسالة مهمة للمساهمة باستكشاف المزيد من الثروات التي لم يتم الكشف عنها لغايات مبهمة كما الطفرات الإلكترونية الذكية.

وإذا ما تم التحكم بهذا المشروع والاستفادة من طفرات التكنولوجيا والتمكن من السيطرة على الانحراف يجدر توجيه هذه التكنولوجيا لخدمة الانسان لأغراض تنموية وثقافية واقتصادية وعلمية وفنية واجتماعية”.

في النهاية، يقول ياسين، إن الحصاد سيكون في التعافي والعافية والمناعة ما يؤدي إلى تغيير في النمط الذي يسود المناخ العالمي.

منصور شعبان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.