جهاد ياسين: أميركا انتقلت إلى مرحلة مختلفة

"ما أود قوله لبايدن وهاريس أن تكون معالجة الملفات شاملة بعيداً من اعتماد سياسة العصا والجزرة"

الرئيس الأميركي جو بايدن ونائبه كمالا هاريس
0
جهاد ياسين ومنصور شعبان

كتب منصور شعبان

.. والآن، هدأت عاصفة نتائج الانتخابات واستقر الرئيس الأميركي جو بايدن ونائبه كمالا هاريس في البيت الأبيض يقودان الولايات المتحدة نحو استعادة المكانة الدولية لبلادهما وقبل كل شيء ثقة الناس.

وهنا تتجلى الأمور بوضوحها التام خاصة ما بان منها في البرنامج الجديد للحكم بعد اضطراب.

كل العالم انتظر لحظة التنصيب والبيان والمواقف التي ستُعلَن… وهذا ما يلفت إليه رجل الأعمال السيد جهاد ياسين، المتتبع بدقة لصيرورة الأحداث، في إشارته إلى أن “ما يمكن قوله اليوم هو أن الولايات المتحدة الأميركية انتقلت مع تسلّم الرئيس الجديد جو بايدن ونائبه كامالا هاريس إلى مرحلة مختلفة عما كانت عليه.

والملفت في الأمر الارتياح الدولي والعالمي لطبيعة الإدارة الجديدة والستراتيجية التي أعلن عنها بايدن ورأى فيها الملوك والرؤساء والقادة أملاً كبيراً في إراحة العالم من سياسة كادت تهدد الكثير من البلدان”.

وحرص على القول: “من جهتي أتوجه إلى الرئيس الأميركي جو بايدن ونائبه السيدة الأنيقة كامالا هاريس بالتهنئة الخالصة والتمني بأن يتمكنا من قيادة الولايات المتحدة إلى بر الأمان واستعادة ثقة العالم الحر بأميركا وهذا من الأهمية بمكان لأن في هذه البلاد هناك جاليات تختصر كل العالم من بينهم العرب والمسلمين تحديداً وهذه الجاليات التي تحمل الجنسية الأميركية فعلت فعلها في الانتخابات التي أحدثت تغييراً يُحتَرم.

وأوجه، أيضاً، التهنئة إلى الحزب الديمقراطي لفوزه الساحق بالكونغرس ومجلس الشيوخ، وهذا إن دلّ على شيء فيدل على الضغط الهائل وضيق الذرع الذي سببه دونالد ترمب.. مبروك هذا النصر للديمقراطية في الولايات المتحدة”.

أضاف: “ما أود قوله للرئيس بايدن ونائبه هاريس أن تكون معالجة الملفات شاملة لا أحادية الجانب وعدم تهميش أحد، بعيداً من اعتماد سياسة العصا والجزرة، بأسلوب إيجابي ومريح وأن تكون النوايا حقيقية وصادقة ويوصل إلى تحقيق سلام وأمن قومي أميركي وعالمي شامل ومتوازن، وأن تكون البذور والجذور على أرضية من الثقة والإيمان والمصداقية والمساواة وكل ذلك بتيسير من الله سبحانه وتعالى”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.