جهاد ياسين: “قنبلة عرقية” مشفرة مفاعيلها تستهدف البشر بالتوافق مع الحكومات

كينيدي يشق طريقه الى البيت الأبيض والمفاجأة صينية هزت أميركا

جهاد مصطفى ياسين
0

تم تصنيع “قنبلة عرقية” مشفرة مفاعيلها عديدة ومتشعبة تستهدف البشر من فئات معينة محددة اهدافها مركزة ودقيقة توجتها “داتا ترقيم اللقاحات” بالتوافق مع “الحكومات”.

من هنا وبناءََ على هذه المعطيات، المرشح الرئاسي للانتخابات في الولايات المتحدة الأميركية بواشنطن، المستقل عن الحزبين الجمهوري والديمقراطي Robert F. Kennedy Jr، يقترب من فوزه بالبيت الأبيض، والأسباب تعود إلى سلوك القيادات السياسية في اميركا وأخطائهم والمشروعات المرسومة وبالنتيجة فشل يقابله فشل.

روبيرت كينيدي ونيكول شاناهان

بطبيعة الحال المستفيد الأول من هذا الواقع هو المرشح روبرت كينيدي الذي اختار في سباق معركته الرئاسية لمنصب نائب الرئيس السيدة نيكول شاناهان التي تنحدر من اصول صينية، وكانت مفاجأة صادمة هزت أميركا بأكملها لأنها عبرت عن جدية المعركة الانتخابية الديمقراطية، وأعطت زخماََ قوياََ ومدوياََ للمرشح كينيدي بين المتنافسين على الرئاسة، ولأنها أظهرت ان هناك تحضيرات إدارية عالية المستوى والدقة، تمهيداََ للمعركة الانتخابية الكبرى المرتقبة، وإضافة الى كونها محامية فهي مختصة بعلوم التكنولوجيا، والاكثر من ذلك كانت متزوجة من مؤسس تطبيق “غوغل” سيرغي برين، وهي سيدة اعمال وشخصية بارزة في المجتمع الأميركي، والجدير ذكره انها على صلة وطيدة برجل الأعمال الشهير إيلون ماسك، لذا احتدام المعارك والمنافسة الشرسة المتأرجحة بين المتنافسين جو بايدن ودونالد ترامب على الرئاسة الأميركية، وخوف بايدن وفريقه DNC من تقدم كينيدي بالإنتخابات الرئاسية جعله يغلق عليه الابواب منها حقه القانوني المنصوص بالتشريع في المجلسين النيابي والشيوخ، وبحرمانه من حقه في توفير الحماية السرية الوقائية، ومنعه من حقوقه بتوسيع حملته عبر وسائل الإعلام وحتى حصاره والتضييق عليه تارة وإغلاق حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي عبر تطبيقات “غوغل”، وهذا ما حصل معي عندما تم إغلاق حسابي عبر تطبيق “X” وطلبوا مني عدم مراجعتهم وحتى منعوا عني ان افتح حساباً جديداً، وتطبيق “فيسبوك” يفتح ويغلق حسابي ساعة يشاء حتى وان كتبت يستمر بتقويض وتقييد حسابي لأني أدعم المرشح كينيدي ومتطوع رسمي مؤيد لفريقه في حملته الرئاسية، بمعنى اوضح تصدر عنهم ممارسات قمعية بحقي في حرية الرأي والتعبير، وهذه الديمقراطية في حقيقتها انتقائية، وأسباب تلك الضغوط والحصار أننا نرسم خارطة طريق توازناتها ومفاهيمها ومعادلتها منفصلة وتغييرية مختلفة المعايير والأسلوب وجديدة وهيكليتها مغايرة عن هذا النمط المتبع والحالي ولأن مبدأها ومنطقها ومنطلقها ونقطة انطلاقها مركزي واستراتيجي محوري، واهميته انه سيكون عابراََ للقارات لحل الازمات داخلياََ وخارجياََ وادواره ستكون معالجة وفعالة وناشطة في ترميم الانقسامات، والاهم من ذلك سيستعيد ويعزز الثقة بين المواطن الأميركي والمسؤول، وأسس قاعدته متمثلة “بالطرف الثالث” ولأن عملنا مستقل ومحايد وخارج السياق المعتمد، والأكثر من ذلك لأنه مضاد ومناهض لكل السياسات العسكرية والامنية والاقتصادية والأمن الغذائي والأمن الطبي العلمي والزراعة والصناعة والتكنولوجيا الرقمية والمعلوماتية، ويطول هذا الأمر كافة المستويات والمجالات الجديدة والقديمة ولأنها شبكات عنكبوتية متسلسلة ومترابطة مع بعضها البعض وامتدادتها تصل الى مساحة وعمق وغلاف كوكب الأرض، ولتلك الاسباب نتعرض الى مضايقات، وفي ذات الوقت ومهما كانت نتائج الانتخابات قواعد هذا النموذج اصبحت امراََ واقعاََ مفروضاََ ومنتشراََ وستترك تأثيرات ومضاعفات جانبية إيجابية، وبصمات هذا النموذج لا يمكن تهميشها وصرف النظر عنها.

جهاد ياسين ومنصور شعبان

ومن هذا الجانب تفاقم استياء وسخط الشعب في الولايات المتحدة الاميركية من الحزبين” الأحمر والأزرق” ومسبباته تراكمات متعددة هي حرب “غزة واوكرانيا ” وغرب قارة آسيا بالمجمل، وكل تلك المجريات ساهمت وعززت ترجيح كفة الميزان لصالح فوز روبرت كينيدي، ومن هذا القبيل اود ان الفت عن مؤشرات تدور في اروقة الحزب الجمهوري ومجتمعاتهم عن تأييدهم الكامل وبديلهم هو المرشح روبرت كينيدي في حال خسارة المرشح ترامب، وهذا الامر سيزيد من حظوظ كينيدي بالمنصب الرئاسي في البيت الأبيض، وبالطبع المناظرات ستضع النقاط على الحروف وسيبرز كينيدي.

وبالمحصلة الفيصل العملاق في التغيير والحسم هو الشعب الأميركي بصندوق الانتخاب.

✍جهاد مصطفى ياسين
رجل أعمال لبناني

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.