في أول يوم عمل له جو بايدن يكشف: “خطتنا الوطنية تطلق جهداً واسع النطاق في زمن الحرب”

الرئيس الأميركي: ستراتيجيتنا ضد "كورونا" وُضعت استجابة لفشل ترمب في التصرف وهي قائمة على العلم وليس السياسة

جو بايدن يرفع كتاباً عن خطته للقضاء على فيروس "كورونا" وتبدو عن يمينه نائبه كمالا هاريس
0

في أول يوم عمل له، الخميس 21 ديسمبر/ كانون الثاني 2021، وقّع الرئيس الأميركي جو بايدن عدداً من الأوامر التنفيذية تصدياً لفيروس “كورونا”، كاشفاً عن ستراتيجيته “في زمن الحرب”.

وأضاف بايدن، خلال تصريحات صحفية في البيت الأبيض، أن ستراتيجيته وُضعت استجابة لفشل إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب في التصرف “بالتركيز والتنسيق الذي نحتاجه”.

وتابع: “تعكس هذه الخطة الأفكار التي طرحتها خلال الحملة وتم تنقيحها بشكل أكبر خلال الأشهر الثلاثة الماضية. وتتألف من فريق عمل الفريق الانتقالي أنتوني فاوتشي والفريق هنا اليوم وخبراء آخرون وضعوا هذه الخطة سويا”.

وأكد بايدن أن ستراتيجيته “قائمة على العلم وليس السياسة. وهي مبنية على الحقيقة وليس الإنكار”.

وتوقع بايدن استمرار “الأمور في التدهور قبل أن تتحسن. لسوء الحظ، من المرجح أن يتجاوز عدد الوفيات 500 ألف الشهر المقبل. وسوف تستمر الحالات في الازدياد. لن ندخل في هذه الفوضى بين عشية وضحاها، وسيستغرق الأمر شهوراً حتى نغيّر الأمور”.

وأكد “سنتجاوز هذا. سنهزم هذا الوباء. وإلى أمة تنتظر اتخاذ إجراء، دعني أوضح في هذه النقطة: المساعدة في الطريق”.

وقال بايدن في مؤتمر صحفي: “خطتنا الوطنية تطلق جهداً واسع النطاق في زمن الحرب لمعالجة نقص الإمدادات من خلال تكثيف الإنتاج ومعدات الحماية والحقن والإبر، سمها ما شئت”.

“وعندما أقول زمن الحرب، ينظر الناس إلي (متسائلين) “زمن الحرب”؟ حسناً كما قلت الليلة الماضية، مات 400 ألف أميركي. هذا أكثر مما مات في الحرب العالمية الثانية. 400 ألف”.

وقال: “هذه مهمة في زمن الحرب”.

ومن بين ما تضمنته أوامر بايدن: إنشاء مجلس اختبار الأوبئة، والحفاظ على سلامة العمال وتوسيع الوصول إلى الرعاية وعلاج الوباء وأشار إلى أن “الخطوة التالية” تتمثل في الترويج للسفر الآن ودراسة مبادرة المدارس الآمنة.

وقال بايدن إنه سيوقع إجراءً تنفيذياً لاستخدام قانون الإنتاج الدفاعي لتوجيه جميع الوكالات الفيدرالية والصناعات الخاصة لإنتاج كل ما يلزم لحماية الأميركيين من الفيروس ورفض الاقتراح القائل بأن خطته للقيام بتوزيع 100 مليون لقاح في الأيام المائة الأولى من فترة حكمه تعتبر مقداراً منخفضاً.

وأوضح الرئيس الأميركي لمراسل وكالة “أسوشيتيد برس” زيك ميللر: “عندما أعلنت ذلك، قلتم جميعاً إنه غير ممكن. هيا أعطني فرصة، إنها بداية جيدة 100 مليون”.

ويوم الجمعة الماضي، قال الدكتور أنتوني فوسي، مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، لبرنامج Today Show أن رقم 100 مليون “كان ممكنًا تماما”.

وتابع: “لقد ناقشنا ذلك مع فريق بايدن، ونعتقد أنه من الممكن تماماً ان نتمكن من القيام بذلك.. في الوقت الحالي، حتى الآن، انتقلنا من نصف مليون يومياً إلى 750 ألف يوميًا. أعتقد بقوة أنه يمكن تحقيقه – وإذا فعلنا ذلك، نبقى على هدف تلقيح الغالبية العظمى من البلاد”.

أضاف: “إذا تم تطعيم حوالي 70٪ إلى 85٪ من سكان البلاد، فمن المحتمل أن نصل إلى مظلة مناعة القطيع هذه. يمكننا أن نبدأ في الاقتراب من شكل من أشكال الحياة الطبيعية، لكنها في الحقيقة ستعتمد على امتصاص اللقاحات”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.